ما هي فحوصات الخصوبة؟
وفي كثير من الحالات، لا يوجد سبب واحد فقط؛ إذ قد ترتبط مشكلات الخصوبة بالعديد من العوامل، منها الإباضة وصحة الحيوانات المنوية وقناتي فالوب وبيئة الرحم، وهو ما يجعل من الضروري إجراء فحوصات شاملة ومنظمة.
تقيّم فحوصات الخصوبة التبويض ومستويات الهرمونات وصحة الحيوانات المنوية للمساعدة على فهم أسباب تأخر الإنجاب. وتُحدَّد الفحوصات وفق التاريخ المرضي واحتياجات كلٍّ من الزوجين.

وفي كثير من الحالات، لا يوجد سبب واحد فقط؛ إذ قد ترتبط مشكلات الخصوبة بالعديد من العوامل، منها الإباضة وصحة الحيوانات المنوية وقناتي فالوب وبيئة الرحم، وهو ما يجعل من الضروري إجراء فحوصات شاملة ومنظمة.
01
محاولة الحمل دون نجاح لمدة اثني عشر شهرًا أو أكثر
02
تجاوز المرأة سن الخامسة والثلاثين، مع مرور ستة أشهر أو أكثر على المحاولة
03
التعرض سابقًا للإجهاض المتكرر
04
التعرض سابقًا للإجهاض المتكرر
05
لديك حالة معروفة تؤثر في الصحة الإنجابية، مثل بطانة الرحم المهاجرة أو متلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصماء (PMOS)، المعروفة سابقاً باسم متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
06
خضوع المرأة سابقاً لجراحة في منطقة الحوض أو البطن، أو تعرض الرجل لإصابة في منطقة الأربية أو خضوعه لجراحة فيها.
07
أو قد تكون لديك مخاوف بشأن خصوبتك وترغب في الاطمئنان أو الحصول على صورة أوضح.
إذا كنت تفكر في إجراء فحوصات الخصوبة في المملكة العربية السعودية، أو ترغب في فهم صحتك الإنجابية بشكل أفضل، فإن طلب المشورة المبكرة قد يكون خطوة إيجابية تمنحك الثقة.
في Child Fertility، نقدم تقييمات شاملة وتواصلًا واضحًا ورعاية مخصصة لمساعدتك على تحديد خطوتك التالية بثقة.

تشمل فحوصات الخصوبة بالنسبة للمرأة تحاليل دم لتقييم الهرمونات والإباضة وأشعة بالموجات فوق الصوتية على منطقة الحوض لفحص الرحم والمبيضين. وبناءً على حالتك، قد يوصيك الطبيب بإجراء تحاليل مخزون المبيض (AMH، AFC) أو تقييم قناتي فالوب (HyCoSy). ولا يُنصح بإجراء الفحوصات الإضافية في الغالب إلا عند وجود سبب سريري محدد، وتشمل هذه الفحوصات التنظير الرحمي وتنظير البطن والفحوصات الوراثية.
تبدأ فحوصات الخصوبة بالنسبة للرجل عادةً بتحليل السائل المنوي، وفي بعض الحالات، تُجرى تحاليل دم هرمونية وتحاليل وراثية وأشعة بالموجات فوق الصوتية على كيس الصفن أو فحوصات أخرى متخصصة عند اللزوم.
يمكن إجراء كثير من فحوصات الخصوبة في يوم واحد، مما يساعد على فهم الوضع في وقت مبكر وتحديد الخطوات التالية بوضوح. وبناءً على النتائج، قد يحتاج بعض المرضى إلى فحوصات أو مواعيد إضافية للمتابعة.
يُنصح الأزواج عمومًا بالتفكير في إجراء فحوصات الخصوبة إذا لم يحدث الحمل بعد 12 شهرًا من ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام ودون أي وسائل لمنع الحمل، أو بعد 6 أشهر إذا كان عمر المرأة 35 عامًا أو أكثر. وينبغي إجراء فحوصات الخصوبة قبل ذلك إذا كان هناك مشكلات معروفة تتعلق بالصحة الإنجابية، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية أو الاشتباه في الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة أو وجود عدوى في منطقة الحوض أو مشكلات إنجابية لدى الرجل أو تاريخ طبي سابق قد يؤثر على الخصوبة.
معظم فحوصات الخصوبة بسيطة وغير جراحية. قد تسبب تحاليل الدم شعورًا خفيفًا بالانزعاج بينما قد تكون الأشعة بالموجات فوق الصوتية غير مألوفة، لكنها ليست مؤلمة. ويوصي الأطباء عادةً بالإجراءات التي تشمل المزيد من التدخل الجراحي، مثل التنظير الرحمي أو تنظير البطن، فقط عند وجود ضرورة سريرية وتُجرى تحت إشراف ورعاية أطباء متخصصين.