لا توجد عادةً أعراض واضحة وفورية تشير إلى انخفاض مخزون المبيض. صحيح أن بعض النساء قد يلاحظن أن الدورة الشهرية أصبحت أقصر قليلًا أو أكثر تقلبًا، لكن هذا الأمر غير ثابت ولا يمكن أن يُعتبر مؤشرًا موثوقًا على حالة مخزون المبيض.
لذلك، عادةً ما يتم تقييم مخزون المبيض من خلال التحاليل الطبية، مثل مستويات الهرمون المضاد لمولر (AMH) أو عدد الجريبات الغارية (AFC)، للحصول على صورة أوضح لصحة المبيضين. كما يلعب العمر دورًا أيضًا؛ إذ يقل مخزون المبيض بشكل طبيعي مع مرور الوقت، على الرغم من أن النساء الأصغر سنًا قد يعانين أيضًا انخفاضًا في مخزون المبيض.
ونظرًا لأن الأعراض قد تكون خفية أو غير موجودة، عادةً ما يجري الأخصائيون هذه الفحوصات عند التخطيط للحفاظ على الخصوبة أو فحص وظيفة المبايض.


