رعاية الخصوبة بقيادة خبراء من أكسفورد، أقرب إليك.

تبدأ رعاية الخصوبة المتقدمة بفهم احتياجاتك. يجمع أخصائيونا ذوو الخبرة بين أحدث تقنيات المساعدة على الإنجاب ونهج شخصي في الرعاية، لمساعدتك على فهم خياراتك والشعور بالدعم في كل مرحلة. معاً، يمكننا إيجاد المسار المناسب لك وأنت تتخذ الخطوات التالية نحو تكوين أسرتك أو توسيعها.

التعرف على مشكلات الخصوبة
عندما يصبح الحمل أصعب مما توقعتم، تأكدوا أننا هنا بجانبكم.
ويُعدّ فهم ما يحدث الخطوة الأولى في طريق العلاج. وباستخدام أحدث تقنيات الطبّ الإنجابي، يستطيع اختصاصيو الخصوبة تحديد الأسباب الكامنة وراء صعوبات الإنجاب، ووضع خطط علاجية مُصمَّمة لكل حالة.
تتعدد الأسباب الرئيسية للعقم، ومعظمها يمكن التعامل معه أو علاجه بفعالية من خلال الرعاية المناسبة. وتشمل هذه الأسباب:
طيف متكامل من العلاجات
رعاية متخصصة في كل مرحلة، من فحوصات الخصوبة إلى العلاج.
تُصمَّم خطتك العلاجية بما يناسب احتياجاتك وظروفك. سيرشدك أخصائيونا إلى الخيارات المتاحة ويساعدونك على فهم النهج الذي قد يكون مناسباً لك.
الفحص الشامل للخصوبة
نظرة شاملة على صحتك الإنجابية.
فحوصات الخصوبة
فحوصات مستهدفة لتحديد العوامل التي قد تؤثر في الخصوبة.
التلقيح داخل الرحم (IUI)
إدخال الحيوانات المنوية المجهزة مباشرةً إلى الرحم في وقت الإباضة.
أطفال الأنابيب والحقن المجهري
علاجات خصوبة تُجرى في المختبر للمساعدة على الإخصاب ودعم نمو الأجنة قبل نقلها إلى الرحم.
الفحص الجيني قبل الزرع (PGT)
فحص الأجنة للكشف عن حالات وراثية أو كروموسومية محددة قبل نقلها إلى الرحم.
تجميد البويضات
حفظ البويضات بجودتها الحالية لاستخدامها عندما تكونين مستعدة.
تجميد الأجنة
تجميد الأجنة المخصبة لنقلها مستقبلاً.
جراحات الإنجاب
علاج جراحي للحالات التي قد تؤثر في الخصوبة.
تعرّف إلى الأخصائيين القائمين على رعايتك.
فريق متفانٍ يقدّم لك رعاية مستمرة وخبرة متخصصة واهتماماً شخصياً طوال رحلتك.



فريقنا هنا للإجابة عن أسئلتك، ومساعدتك على فهم الخيارات المتاحة لك، ودعمك طوال رحلتك نحو الإنجاب.
رعاية تراعي احتياجاتك أينما كنت.
منذ لحظة تواصلك معنا، يخصص فريقنا الوقت للاستماع إليك والإجابة عن أسئلتك وإرشادك بوضوح وتعاطف. ومن خلال مواعيد تمنحك الوقت الكافي ورعاية مستمرة من الأخصائي نفسه، صُممت كل جوانب تجربتك لتشعرك بالدعم والاهتمام الشخصي.

أسئلة شائعة
يعتمد ذلك على العمر والظروف الشخصية للفرد. لكن يُنصح بالتفكير في إجراء فحوصات الخصوبة إذا كنت تحاولين الحمل بشكل طبيعي لمدة 12 شهرًا على الأقل ولم ينجح الحمل وكان عمرك أقل من 35 عامًا، أو بعد 6 أشهر من المحاولة وكان عمرك يتراوح ما بين 35 و40 عامًا. أما إذا كان عمرك أكبر من 40 عامًا، فيُنصح بإجراء فحوصات الخصوبة فورًا. كما يُنصح باستشارة الطبيب في أقرب وقت إذا كنت تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية أو مشكلات طبية محددة أو تجارب سابقة لفقدان الحمل.
يتم اللقاء بطبيب لمراجعة التاريخ الطبي ومناقشة الأهداف واقتراح الفحوصات الأولية المطلوبة، ضمن أجواء مريحة تمتاز بالخصوصية التامة، لتوضيح الخطوات التالية والإجابة على جميع التساؤلات.
ينجح العديد من الأزواج في تحقيق الحمل من خلال خطط علاجية بسيطة، مثل تعديل نمط الحياة، أو استخدام الأدوية، أو التلقيح داخل الرحم (IUI)، حيث يتم إدخال الحيوانات المنوية المُحضَّرة مباشرةً إلى الرحم خلال فترة الإباضة، وهي عملية لا تستغرق عادةً سوى 5 إلى 10 دقائق. أما تقنيات الإخصاب المساعد، مثل أطفال الأنابيب (IVF) والحقن المجهري (ICSI)، فلا يُوصى بها إلا عندما تكون الخيار الطبي الأنسب لحالتكِ.
بالطبع. في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة، نلتزم باحترام الخصوصية في كل خطوة من خطوات العلاج. كما نتيح خيار الرعاية بإشراف طبيبات، مع ضمان سرّية تامّة لجميع المعلومات.
كل تجربة تختلف عن الأخرى؛ فبعض المرضى ينتقلون من مرحلة الفحوصات إلى مرحلة العلاج خلال أسابيع قليلة، بينما يستغرق مرضى آخرون وقتًا أطول، بناءً على ظروف كل حالة. في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة، سيوفر لك طبيبك خطة علاجية خاصة مع جدول زمني واضح يحدد الخطوات المقبلة.
نعم، في عيادة تشايلد لرعاية الخصوبة ندرك أن تجربة العقم وعلاج الخصوبة قد تحمل أعباءً نفسية كبيرة. لذلك، نوفر لكم مستشارين متخصصين، جاهزين لتقديم الدعم بكل تعاطف وسرّية تامة ضمن كافة مراحل رحلتكم.
عندما تكون مستعداً، سنكون هنا.
إذا كنت تفكرين في الخضوع لعلاج الخصوبة، أو ترغبين ببساطة في استكشاف خياراتك المتاحة، فإن فريقنا هنا لتقديم الدعم وتوجيهك من خلال تقييم مخصص يساعدك على فهم حالتك الفريدة.
